السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
712
تعليقات نقض ( فارسى )
أقول : هذا و اللّه تهوّر عظيم على ركن من أركان الدين و سوء أدب على امام جليل من الأئمّة الأربعة المجتهدين ، و لقد كذب و افترى في قوله : « و من مذهب الحنابلة الخ » فيما عدا سيّدنا معاوية - رضي اللّه عنه - فحبّه ليس فيه وصمة عند مسلم و ما وقع بينه و بين علي - رضي اللّه عنهما - كان عن اجتهاد ! و ان كان الحقّ بيد علي ، و المجتهد و ان أخطأ مأجور كما نطق بذلك الحديث المشهور ، على أنّ قوله : « و من مذهبهم حبّ معاوية » يفهم منه أنّ مذهب غيرهم ليس كذلك ، و لا شبهة في أنّ مثل هذا التجريّ تعرّض لمقت اللّه تعالى لقوله في الحديث القدسي : « من آذى لي وليّا فقد آذنته بالحرب » و ليس فوق رتبة الاجتهاد ولاية . نعوذ باللّه من عصبيّة تسدّ باب الإنصاف ، و تصدّ عن جميل الأوصاف ، و تدفع صاحبها الى مضائق المسالك ، و تهوي به في مهاوي المهالك » . نگارنده گويد : بديع الزمان قطعهاى در حقّ امير المؤمنين ( ع ) دارد كه آن را با كلماتى از علما دربارهء فواطم و عواتك در آخر همين تعليقهء 96 ياد خواهيم كرد . امّا استعجاب منينى از قول كرمانى و نسبت او كذب و افترا را بوى دربارهء بغض معاويه بىمورد است و كافى است در اين مطلب آنچه مصنّف كتاب شيخ عبد الجليل ( ره ) در موارد بسيار بيان كرده است با وجود اين بكلماتى اندك در اين باره كه بزرگان گفتهاند مىپردازيم تا معلوم شود كه كرمانى سخنى درست گفته است . قاضى شوشترى ( ره ) در مجالس المؤمنين در ترجمهء عمار ياسر ( ج 1 چاپ اسلاميه ، ص 212 - 213 ) گفته : « تنبيه - از جملهء غرايب مقالات واهيه و معتقدات فاسدهء أهل خلاف آنست كه جماعت باغيهء طاغيهء أهل جمل را كه با أمير المؤمنين عليه السلام مقاتله و محاربه نمودند و بدست ملازمان ركاب ولايت انتساب - شكر اللّه مساعيهم - مقتول شدند شهدا ميخوانند و زيارت قبور ايشان را از جملهء مستحبّات ميدانند با آنكه قائلند به آنكه جماعت معهوده أهل بغى بودهاند و از طريق حقّ عدول و انحراف نمودهاند و در صحّت حديث : يا علي حربك حربي ، و سلمك سلمي ؛ شبههاى ندارند ، و خبر هدايت اثر : علي مع الحقّ ، و الحقّ مع علي را از جملهء صحاح اخبار مىشمارند